[et_pb_section fb_built=”1″ _builder_version=”4.9.0″ _module_preset=”default”][et_pb_row _builder_version=”4.9.0″ _module_preset=”default” custom_margin=”-65px|auto||auto||” custom_padding=”0px|||||”][et_pb_column type=”4_4″ _builder_version=”4.9.0″ _module_preset=”default”][et_pb_image src=”https://www.shamesdjazair.com/wp-content/uploads/2021/03/Transition.png” alt=”الانتقال الطاقوي” title_text=”الانتقال الطاقوي” _builder_version=”4.9.0″ _module_preset=”default” width=”89.1%” custom_margin=”|-10px||||” custom_padding=”41px|||||” hover_enabled=”0″ max_width=”92%” module_alignment=”center” sticky_enabled=”0″][/et_pb_image][/et_pb_column][/et_pb_row][et_pb_row _builder_version=”4.9.0″ _module_preset=”default”][et_pb_column type=”4_4″ _builder_version=”4.9.0″ _module_preset=”default”][et_pb_text _builder_version=”4.9.0″ _module_preset=”default” text_text_color=”#000000″ text_orientation=”right” hover_enabled=”0″ sticky_enabled=”0″]

أصبح الانتقال الطاقوي أمرا ضروريا و حتميا بالنسبة للجزائر نظرا للمتغيرات الداخلية المتعلقة بتراجع الاحتياطي الوطني من النفط والغاز وزيادة الطلب المحلي على الطاقة، و المتغيرات الخارجية لاسيما التحول العالمي باتجاه الطاقات المتجددة باتت تضغط على صانع القرار الجزائري للإستجابة لهذه المتغيرات.

 

وعلى هذا الأساس، أقرت الجزائر برنامجا للانتقال الطاقوي يسعى لتعزيز استخدام الطاقات المتجددة، وتجنب العجز الطاقوي و زيادة نسبة الإنتاج ، فحسب الدراسات الاخيرة فإن البلاد قد تتحول إلى بلد غير قادر على التصدير بحلول عام 2030، ثم إلى بلد مستورد للطاقة بحلول عام 2040.

 

قادت هواجس الطاقة بفعل الخوف من فقدان القدرات التصديرية وتنامي الطلب المحلي، إلى فتح النقاش في السنوات الأخيرة حول ضرورة “الانتقال الطاقوي”،خاصة بعد مرور نصف قرن على استقلال الجزائر طاقويا و تأميم محروقاتها ، فحاليا الجزائر تقرر النضال أي البحث في خيارات الطاقات المتجددة التي تستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة والمعايير الدولية الجديدة للمتغيرات
 
وتعني عملية الانتقال الطاقوي الانتقال من نموذج وطني لإنتاج واستهلاك الطاقة إلى نموذج آخر، وفقًا لرؤية شاملة.

 

يهدف برنامج الطاقات المتجددة تحقيق نسبة مزيج من الطاقة في إنتاج الكهرباء تكون فيه مساهمة الطاقات المتجددة في حدود 27%؛ ما يعني أنه بحلول عام 2030 يكون نحو 40% من إجمالي إنتاج الكهرباء المخصصة للاستهلاك المحلي متأتية من الطاقات المتجددة.

 

بغية الخوض في هذا المشروع و تقديم حلول أو اقتراح مشاريع مساعدة ، فأكاديمية شمس الجزائر تبادر في تقديم محاضرات أسبوعية حول الانتقال الطاقوي و الإستفادة من الخبرة الألمانية في المجال ، من الناحية القانونية ، الاقتصادية ، المالية و التقنية و هذا بتقديم أمثلة ميدانية.
لأن المستقبل سيكون باتجاه الطاقات المتجددة، فإن أي استثمار فيها هو إستثمار طويل الأجل في المستقبل.

 

[/et_pb_text][/et_pb_column][/et_pb_row][/et_pb_section]

Leave a Comment